صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

3

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

ورود الحديث في صفات عديدة في مجلد واحد أو أكثر ذكرنا ذلك وفقا لترتيب وروده في الموسوعة . إن الحديث الواحد قد تختلف روايته - إن قليلا وإن كثيرا - باختلاف من رواه ، من الصحابة - رضوان اللّه عليهم - كما أنه ليس من النادر أن يكون الراوي واحدا « 1 » ولكن اللفظ عن مسلم قد يختلف عن لفظ البخاري مثلا . فإذا كان معدو الموسوعة قد أخذوا اللفظ عن مسلم في صفة ما ، ولفظ البخاري في صفة أخرى ، فإن الفهرس سوف يظهر الروايتين جميعا بذكر الطرفين الذين وردا في الموسوعة . 4 - فهرس الآثار وأقوال العلماء والمفسرين : يحتوي هذا الفهرس على كل ما عدا الأحاديث الشريفة من أقوال الصحابة - رضوان اللّه عليهم - والتابعين وتابعيهم ( رحمهم اللّه أجمعين ) ، كما يضم أيضا أقوال علماء السلف ومن سار على نهجهم ، وقد ميزنا في هذا الفهرس بين أربعة أمور : الأول : أقوال الصحابة أو التابعين وتابعيهم . الثاني : قول الصحابي أو التابعي المتعلق بتفسير آية من الذكر الحكيم ، وقد صورنا ذلك بعبارة قول فلان في قوله سبحانه : ثم نذكر الآية الكريمة ، مثال ذلك : قول ابن عباس في قوله تعالى : . . . . ، أو قول مجاهد في قوله عز وجل : . . . الثالث : أقوال المفسرين الذين وردت آراؤهم حول تفسير هذه الآية الكريمة أو تلك ، في التفاسير الخاصة بهم وذلك كتفسير ابن كثير أو تفسير القرطبي أو نحو ذلك ، ويلحق بهذا القسم ويتصل به أقوال شراح الحديث سواء أكانت لهم مؤلفات خاصة حول شرح الحديث مثل : ابن حجر ، أو النووي ، أو كانت لهم آراء حول معاني الأحاديث تضمنتها المؤلفات الخاصة بالشروح وذلك مثل ابن بطال ، وقد ميزنا هذه الطائفة عن أصحاب التفسير بأن صدرنا القسم الخاص بالمفسرين ب : تفسير فلان لقوله تعالى ، والقسم الآخر بقولنا : شرح فلان لحديث كذا . الرابع : يتعلق بآراء العلماء وأقوالهم المتعلقة بموضوع الموسوعة وذلك كقول ابن تيمية أو ابن القيم من القدماء وقول الشيخ ابن باز أو الشيخ صالح بن حميد من المحدثين . وفي كل ذلك كنا نذكر عقب صدر ما روي من آثار اسم الصحابي أو التابعي ، وإن كان المروي قولا مأثورا لم ينص على صاحبه ذكرنا اسم مؤلف الكتاب الذي ورد فيه ذلك ، مثال ذلك أن ينقل ابن القيم عن بعضهم ، أو ينقل الأبشيهي عن بعض البلغاء ، في هذه الحالة فإننا كنا نكتفي بالإحالة إلى مؤلف الكتاب الذي ورد فيه هذا القول أو ذاك . وفيما يتعلق بالترتيب فإننا سرنا على الطريقة نفسها التي رتبت بها الآيات والأحاديث وهي الطريقة الهجائية المعروفة . 5 - فهرس الأعلام : ذكرنا في هذا الفهرس كل من عدا الرواة « 2 » من الصحابة والتابعين والعلماء والمفسرين واللغويين الذين ورد الاستشهاد بأقوالهم في الموسوعة وقد حاولنا . ما وسعتنا المحاولة . أن نذكر اسم العلم كاملا ، إلا أنه تعذر ذلك في حالات قليلة لم يرد فيها الاسم تاما في المصدر الأصلي الذي نقلنا عنه ، وقد راعينا في الترتيب وجود الألف واللام ، وألفاظا مثل ابن ونحوه من الكنى ، وقد يرد العلم في الموسوعة بأكثر من طريقة كأن تذكر الكنية في مواضع والاسم الكامل في مواضع أخرى كأن يذكر ابن عباس في بعض المواضع ، وعبد اللّه بن عباس في مواضع أخرى ، وفي هذه الحالة فإن صاحب الاسم يظهر في الفهرس مرتين : الأولى تحت اسمه التام والأخرى تحت اسمه المختصر ، وفي هذه الحالة الأخيرة فإننا كنا نذكر الاسم التام بعد الاسم المختصر مفصولا بينهما بنقطتين متعامدتين هكذا : ابن عباس : عبد اللّه بن عباس ، مما يعني أن الاسمين لشخص واحد . 6 - فهرس المصطلحات : يراد بالمصطلحات هنا تلك الألفاظ التي اصطلح عليها طائفة من أهل العلم ، واستخدموها استخداما خاصّا يختلف - إن قليلا وإن كثيرا - عن استخدامها في اللغة بوجه عام ، مثال ذلك أن لفظ الاتباع في اللغة يراد به التلو والقفو أيا كان ، ولكنه

--> ( 1 ) السبب في هذا الاختلاف في هذه الحالة هو أن الطريق الذي وصل الحديث بواسطته إلى أحد أئمة الحديث فيه نوع اختلاف . ( 2 ) وذلك لأن أسماء الرواة قد ذكرت مفصلة عقب الأحاديث المروية عنهم في فهرس الأحاديث .